السبت، 12 يوليو 2014
5 لاعبين قالت ماركا أنهم في ريال مدريد فذهبوا إلى برشلونة



خاص - يوروسبورت عربية
قالت صحيفة ماركا الموالية لفريق العاسمة الاسبانية ريال مدريد بطل اوروبا بكرة القدم بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 أن الساحر رونالدينهو سيتبع مواطنه الظاهرة رونالدو إلى القلعة البيضاء، ولكن صاحب الابتسامة الشهيرة قرر الانتقال من باريس سان جيرمان إلى الغريم الأزلي برشلونة.
وبعدها بفترة قالت أن الظهير البرازيلي الفيش قرر الانتقال إلى ريال مدريد، فإذا به يرتدي قميص البلوغرانا، وبعدها بسنوات وتحديدا في العام 2010 ضمت الدولي الاسبان ديفيد فيا إلى ريال مدريد، ولكنه في الواقع اختار برشلونة، وهو ما حصل بالضبط العام الماضي مع نيمار الذي قالت الصحيفة أنه قاب قوسين أو ادنى من ارتداء القميص الأبيض، ولكنه ارتدى الأحمر والأزرق.
وأخيرا وليس آخرا .. تدخل ماركا في نفس النفق المظلم بعدما قالت لفترة طويلة أن الاوراغوياني لويس سوازير اختار ريال مدريد وليس سواه، وإذا به اليوم يوقع رسميا لبرشلونة.. فماذا بعد؟.


الثلاثاء، 8 يوليو 2014
سقطت ورقة التوت عن منتخبات عملاقة في المونديال



كان مونديال بلاد راقصي السامبا قاسياً على ثلاثة منتخبات من عمالقة اللعبة، إسبانيا وإيطاليا وإنكلترا الذين خرجوا من الباب الضيّق لنهائيات كأس العالم.

فراس بن أحمد 

شهد مونديال البرازيل خروج منتخبات من العيار الثقيل منذ الدور الأول فتهاوت إسبانيا حاملة اللقب في جنوب أفريقيا 2010 وغادرت إيطاليا، صاحبة التاج العالمي 1934 و1938، 1982 و2006، وتناثر الغبار على إنكلترا المتوجة في عام 1966 والتي رافقت الثالوث إلى الديار. فماهي أسباب الفشل؟.

لعنة برشلونة
رافق أداء المنتخب الإسباني لعنة الأداء المتواضع الذي ظهر به فريق برشلونة الموسم المنقضي الذي يمثل لاعبوه العمود الفقري لمنتخب "لاروخا"، فجيرارد بيكيه وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وسيرجيو بوسكتش وخوردي ألبا وبيدرو رودريغيز، لم يقدموا مستوى جيداً مع البلاوغرنا فبيدرو كان في غالب الأحيان احتياطياً أما الرباعي الذي سلف ذكره يبدو أنه شبع من الألقاب خاصة أنهم نالوا كل الألقاب الممكنة والمستوى الذي قدموه الموسم المنصرم لم يكن كفيلاً بتتويج برشلونة إلا بلقب السوبر الإسباني.
وما يعاب على المدرب المحنك فيسينتي ديل بوسكي أنه أساء التعامل مع المجموعة التي كانت تحت تصرفه وقام ببناء الفريق الأساسي على ثوابت نادي برشلونة لذلك كان أداء الماتادور باهتاً.



وذهب العديد من النقاد الرياضيين إلى حتمية اتخاذ ديل بوسكي قراراً جريئاً يصب في خانة إعادة ترتيب البيت قبل المونديال وقبل أن تحصل الكارثة وكان عليه أن يقوم بإشراك لاعبين قدموا أداءً كبيراً على غرار سانتي كازورلا، الذي قدم موسماً رائعاً في أرسنال الإنكليزي وخوان ماتا في مانشستر يونايتد وديفيد فيا في أتليتكو مدريد وهذا الثالوث قدم أداءً مُلفتاً في المباراة الأخيرة أمام أستراليا ودكوا حصونه بثلاثية نظيفة.

يبدو أن ديل بوسكي يؤمن بثقافة الثوابت التي لا تغيّر لأنه تجاهل استدعاء ألفارو نيغريدو، الذي دوّن هذا الموسم مع مانشستر سيتي الإنكليزي 23 هدفاً ونسي تألق فيرناندو يورنتي مع يوفنتوس الإيطالي الذي سجل 16 هدفاً وواصل المدرب الإسباني التعويل على خدمات فرناندو توريس، الذي لا يلعب في تشيلسي وقرر عدم إقحام لاعبي أتليتكو مدريد بطل الدوري "الليغا" وصيف بطل دوري أبطال أوروبا في التشكيلة الأساسية.

واعتذر حارس ريال مدريد إيكر كاسياس للشعب الإسباني عن الأداء الذي ظهر به الماتادور بعد أن حصد هزيمتين وفوزاً وحيداً في المجموعة الثانية التي ضمّت هولندا وتشيلي وأستراليا، وتمكن الخط الهجومي لمنتخب "لاروخا" من تسجيل 4 أهداف، فيما استقبلت حصونه 7 أهداف.

الآزوري يتخبط 
واصل المنتخب الإيطالي سلسلة عروضه السيئة فبعد مونديال جنوب أفريقيا، الذي غادره منذ الدور الأول في مجموعة ضمت الباراغواي وسلوفاكيا ونيوزيلندا، وحلت في المركز الأخير برصيد نقطتين وسجل أربعة أهداف في المقابل استقبلت شباكه 5 أهداف.
وفي مونديال البرازيل احتلّ "الآزوري"  المركز الثالث عقب تحقيقه لهزيمتين وفوز وتسجيله لهدفين وقبوله لثلاثة أهداف في مجموعة ضمت أوروغواي وإنكلترا وكوستاريكا.

يبدو أن الكرة الإيطالية تتخبط منذ سنوات وتعاني كثيراً لضعف الدوري المحلي، الذي غالباً ما يحسم باكراً لصالح فريق يوفنتوس "السيدة العجوز" على غرار الموسم الماضي، الذي عادت قصته للفريق القادم من تورينو بفارق 17 نقطة عن روما الوصيف وهذا ما يقتل المنافسة على الدوري ولا يساهم في إيجاد لاعبين من طينة الكبار.

ويمكن الحديث في هذا السياق عن تردي مستوى الأندية الإيطالية على الصعيد الأوروبي وهذا ما يضر بالمنتخب، ففي الموسم الفائت كان ميلان الحامي الوحيد لإرث إيطاليا في دوري الأبطال بعد بلوغه ربع النهائي.



وافتقد المنتخب الإيطالي في مونديال البرازيلي إلى مهاجم بمواصفات عالمية يترجم كرات المايسترو أندريا بيرلو إلى أهداف ووجه العديد من النجوم البارزة في الكرة الإيطالية اللوم إلى تشيزاري براندالي، الذي التحق مؤخراً بنادي غلطة سراي التركي، أنه لم يوجه الدعوة للمخضرم لوكا توني لاعب هيلاس فيرونا، الذي كان وصيفاً لهداف الدوري الإيطالي.

ولم يعطِ براندالي الفرصة لثنائي نادي تورينو، الذي تميز هذا الموسم في "سيري أ"، شيرو إيموبيلي وأليسيو تشيرشي، ولم يشركهما معاً لأنهما يتميزان بالانسجام والتفاهم ولديهما قدرة فائقة على التهديف.

وأكد الجميع في إيطاليا إلى محدودية براندالي الفنية خاصة وأن سيرته الذاتية كمدرب لا تحمل الألقاب وافضل إنجاز قد حققه في 
 تاريخه أنه وصل مع إيطاليا إلى نهائي يورو 2012 الذي خسره أمام إسبانيا بأربعة أهداف نظيفة.

إنكلترا ومشاكل الدار 
تكمن مشاكل المنتخب الإنكليزي في الدوري المحلي الذي يعد أفضل دوريات العالم لكن "البريمير ليغ" لا يعوّل كثيراً على أبناء منتخب الأسود الثلاثة، فأندية الدوري الإنكليزي تعتمد كثيراً على اللاعبين الأجانب فلا نجد في التشكيلة الأساسية لفريق مانشسر سيتي، بطل الدوري، إلا لاعباً وحيداً هو الحارس جو هارت.

وبقي نادي أرسنال في أغلب الموسم المنقضي يلعب بتشكيلة من الأجانب حتى اللاعب جاك ويلتشير لم يلعب كثيراً هذا الموسم لتعدد الإصابات.

أما تشيلسي الإنكليزي فلا يعوّل إلا على ثلاثة لاعبين إنكليز، هم المدافعان غاري كاهيل وجون تيري ولاعب الوسط فرانك لامباراد امبارد، أما نادي مانشستر يونايتد فلا يؤمن للمنتخب إلا لاعبين، هما المهاجمان واين روني وداني ويلباك.
الأحد، 6 يوليو 2014
سابيلا: "كرة القدم تذرف الدمع أسفاً على نيمار"




قال أليخاندرو سابيلا أن كرة القدم "ذرفت الدموع" أسفاً لما حدث للنجم البرازيلي نيمار.

قال أليخاندرو سابيلا المدير الفني الوطني للمنتخب الأرجنتيني أن كرة القدم "ذرفت الدموع" أسفا لما حدث للنجم البرازيلي نيمار.
وأضاف سابيلا عقب فوز فريقه بهدف نظيف على المنتخب البلجيكي أمس السبت والمرور إلى الدور نصف النهائي: " كرة القدم تذرف الدموع لفقدان البرازيل والعالم أجمع لاعباً كبيراً مثل نيمار".

ويعاني نيمار من كسر في الفقر الثالثة القطنية من العمود الفقري بعد تعرضه لضربة قوية بالركبة من قبل كاميلو زونيغا مدافع المنتخب الكولومبي في الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت بين البرازيل وكولومبيا في دور الثمانية من المونديال أول أمس الجمعة، والتي انتهت بفوز منتخب السامبا 2 - 1 وعبوره إلى الدور قبل النهائي.

وتابع سابيلا قائلاً: "الكرة الجميلة تعجبني.. أنا أعشق اللاعبين الكبار.. لقد كنت لاعباً وأعرف أن أصعب شيء على اللاعب هو التعرض للإصابة في الأوقات الحاسمة وخصوصاً وهو ينافس في المونديال على أرض بلاده".

واختتم سابيلا حديثه بإرسال رسالة دعم لنيمار قائلاً: "أبعث له عناقاً حاراً.. أنا أقف بجانبه في هذ اللحظة العصيبة".
السبت، 5 يوليو 2014
نجم سواريز يدنو من السطوع في قلاع الكتلان

 

على ذمّة مصادر صحفية إنكليزية.. نجم لويس سواريز اقترب من السطوع في تحفة الـ"بلاوغرانا".

يقترب المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز المثير للجدل من الانتقال من ليفربول الإنكليزي إلى برشلونة الإسباني عقب حادثة العضّة الشهيرة في مونديال البرازيل.



واستناداً إلى صحف إنكليزية عدّة، فإنّ المفاوضات بين الناديين بدأت في لندن، وأفادت التقارير أنّ الاجتماعات كانت إيجابية.
وتأتي المفاوضات بين برشلونة وليفربول بعد خطوات تمهيدية حصلت في الأيام القليلة الماضية، إذ ربطت التقارير الصحفية بين سواريز والنادي الكتالوني بعد العقوبة القاسية التي فرضها الفيفا على المهاجم إثر عضّه المدافع الإيطالي جيورجيو كييليني في الدور الأول.

وجاء اعتذار سواريز من كييليني ليفتح الخط المباشر بين برشلونة وليفربول، إذ قال المدير الرياضي لبرشلونة إندوني زوبيزاريتا أول من أمس الثلاثاء عقب ذلك "سواريز يتمتع بالشخصية والتواضع للاعتراف بالخطأ، وهذا أمر مهم".


إصابة نيمار تزعزع الآمال البرازيلية بنجمة "سادسة"



لا شك أن إصابة نيمار قد تترك أثراً سلبياً على اداء المنتخب البرازيلي في مباراته المقبلة أمام ألمانيا في نصف النهائي.

زعزعت إصابة نيمار والإعلان عن غيابه حتى نهاية مونديال 2014 لكرة القدم الآمال البرازيلية في إحراز كأس عالمية سادسة على رغم التأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 12 عاماً.

وقد تعرض نيمار (22 عاماً) لكسر في الفقرة القطنية الثالثة في ظهره إثر تعرضه لضربة بالركبة من قبل المدافع الكولومبي خوان تسونيغا قبل دقيقتين من انتهاء المباراة التي فازت فيها البرازيل على كولومبيا 2-1 في فورتاليزا.

وتلعب البرازيل مع منتخب ألماني قوي في نصف النهائي الثلاثاء المقبل في بيلو هوريزونتي، من دون نجم خط الهجوم وأيضاً بغياب العمود الفقري للدفاع قائد الفريق الموقوف ثياغو سيلفا.

وأقر مدرب البرازيل لويز فيليبي سكولاري أن فريقه "في وضعية صعبة بالنسبة إلى المباراة مع ألمانيا"، معرباً عن أسفه لمحاولات "اصطياد نيمار" في المباريات السابقة، وهو ما حذر منه مراراً مستنكراً "محاولات إلحاق الأذية باللاعبين".

والسؤال الآن، هو ماذا سيفعل سكولاري بالتالي لتجنب تداعيات الفشل في الفوز بلقب أهم حدث كروي للمرة الثانية على أرض البرازيل.


وكان نيمار سجل 4 من 10 أهداف لفريقه حتى الساعة في المونديل، فيما جاء هدف واحد من الأهداف الستة المتبقية من مهاجمي المنتخب غير الموفقين إلى حد الآن.

وكان قلبا الدفاع دافيد لويز وثياغو سيلفا سجلا هدفي البرازيل في مواجهة كولومبيا، وشكلت الشراكة بين اللاعبين حجر الأساس لنجاحات البرازيل بقيادة سكولاري في 18 شهراً مضت. واليوم، حتى هذه الضمانة ستنزع من التشكيلة البرازيلية بغياب سيلفا.

وحاول لويز أن يطمئن إلى "وجود لاعبين جاهزين للعب تماماً مثلي ومثل سيلفا"، في إشارة إلى البديلين المحتملين هنريكي، ودانتي لاعب بايرن ميونيخ الألماني. وأضاف: "سنفتقد قائدنا، لكن الله أنعم على مدربنا بلاعبين كبار".

غير أن السؤال الذي يصعب على سكولاري الإجابة عليه، هو من سيحل محل نميار، نظراً إلى الخيارات المحدودة لدى المدرب البرازيلي في الخط الأمامي.

والمهاجم الوحيد إلى جانب نيمار الذي هز الشباك في المونديال حتى الساعة هو فريد، وحتى هذا الهدف جاء في مباراة سهلة نسبياً للبرازيل مع الكاميرون في الدور الأول (4-1).

وقد فشل لاعب فلوميننسي مرة جديدة في أن يكون مقنعاً في مواجهة كولومبيا وهو سيحتاج لاستعادة الأداء الذي جعله هداف كأس القارات العام الماضي، بعدما باتت مهمة التهديف الآن ملقاة على كاهله.

ويحافظ فريد (30 عاماً) على موقعه في التشكيلة الأساسية في ظل تراجع أداء زميله جو.

وكان فريد استبدل بجو في مسعى من سكولاري للتسجيل في مبارتي تشيلي والمكسيك، لكن المهاجم البديل فشل في هز الشباك، وهو لم يكن حتى من بين اللاعبين الخمسة الذين اختيروا لتسديد ركلات الترجيح مع تشيلي في الدور الثاني الذي حسمته البرازيل من خلال تلك الركلات. وعندما كان منتخب السامبا في حاجة إلى بطل خصوصاً خلال ركلات الترجيح.

كان نيمار هو الذي تقدم ليحقق ببرودة أعصاب الهدف الخامس لبلاده تحت أنظار 200 مليون من مواطنيه الذين كانوا يتابعون بقلق مجريات مباراة الدور الثاني.

واليوم، بات الاعتماد على رباطة جأش نجم برشلونة الإسباني وأدائه الرفيع ميزة حرم منها البرازيليون وهم على بعد خطوتين من المجد.

الجمعة، 4 يوليو 2014
في فورتاليزا لا اعتبار لحسن الجوار




لن يكون هناك أي اعتبار لحسن الجوار بين البرازيل وكولومبيا في مواجهة ربع نهائي المونديال.

تتجه الأنظار إلى ملعب "استاديو كاستيلاو" في فورتاليزا الذي يحتضن غداً مواجهة مرتقبة بين البرازيل المضيفة وجارتها كولومبيا في الدور ربع النهائي لمونديال 2014.

وتأمل البرازيل الذي ستلتقي غريمتها ألمانيا أو فرنسا في نصف النهائي في حال تأهلها، أن تكون مواجهة كولومبيا مختلفة عما كان عليه الوضع مع جارتها الأخرى تشيلي التي أجبرت الـ"سيليسون" على خوض الوقت الإضافي ثم مشقة ركلات "الحظ" الترجيحية من أجل أن يحجز بطاقته إلى ربع النهائي، وهو الدور الذي توقف فيه مشوار أبطال العالم خمس مرات في المشاركتين الأخيرتين عامي 2006 و2010.

من يطفئ ظاهرة المونديال؟


 
وسيكون خاميس رودريغيز، "ظاهرة" النسخة العشرين من العرس الكروي، الهم الأساسي لمدرب البرازيل لويس فيليبي سكولاري بعد أن عجز أي من المنتخبات الأربع التي واجهت كولومبيا حتى الآن عن إيقاف لاعب موناكو الفرنسي الذي يتصدر ترتيب الهدافين بخمسة أهداف، آخرها ثنائية في مرمى الأوروغواي (2-0) في الدور الثاني ما سمح لبلاده في بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها.

وامتدح كثيرون الظاهرة الجديدة في كأس العالم حتى أن لاعب وسط البرازيل فرناندينيو أقر بأن على منتخبه إيقاف رودريغيز لكي يتمكن من تخطي كولومبيا.

وقد يحمل فرناندينيو مشقة مراقبة رودريغيز في ربع النهائي، في ظل غياب زميله في الوسط لويس غوستافو بسبب الإيقاف.
من جهته اعترف رودريغيز شخصياً بقوة المنتخب البرازيلي، قائلاً: "البرازيل منتخب قوي، لديها لاعبين رائعين، وتاريخاً في كأس العالم".

وأضاف "لكن يتعين علينا الدخول إلى أرضية الملعب من أجل تحقيق الفوز مثلما اعتدنا على القيام به حتى الآن".

على كتفه الغض

فان المنتخب البرازيلي يملك نيمار الذي سيتمكن من المشاركة في المواجهة الأولى بين الجارين على صعيد كأس العالم، وذلك بحسب ما أكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

وأكمل نيمار الذي سجل أربعة أهداف حتى الآن، لقاء تشيلي رغم الإصابة وتمكن من تسديد ركلة الترجيح الأخيرة لبلاده التي بلغت الدور ربع النهائي للمرة السادسة على التوالي (توجت بطلة عام 1994 ووصلت إلى النهائي عام 1998 وتوجت باللقب مرة أخرى عام 2002 وانتهى مشوارها في ربع النهائي عامي 2006 و2010).

وتأمل البرازيل أن تواصل تألقها في معقلها حيث لم تخسر في المسابقات الرسمية منذ 39 عاماً، وتحديداً منذ عام 1975 حين سقطت في بيلو هوريزونتي بالذات أمام البيرو 1-3 في ذهاب الدور نصف النهائي من كوبا أميركا (أقيمت البطولة حينها بنظام مسابقات الدوري) قبل أن تفوز إياباً 2-0 دون أن يجنبها ذلك الخروج من المسابقة،

علماً بأن خسارتها الأخيرة على أرضها على الصعيد الودي تعود إلى عام 2002 ضد الباراغواي في مباراة خاضها المدرب الحالي سكولاري بتشكيلة رديفة لأن "اوريفيردي" كان قد توج للتو بلقب مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

تثبيت التفوق

ويمني البرازيليون النفس بان يواصلوا أيضاً تفوقهم على جارهم الكولومبي الذي لم يخسروا امامه منذ 1991. وقد تواجه المنتخبان في 20 مناسبة رسمية، مناصفة بين تصفيات كأس العالم وكوبا أميركا، إضافة الى 5 مباريات ودية.

ولم تخسر البرازيل أياً من مبارياتها العشر في تصفيات كأس العالم، ففازت في خمس وتعادلت في خمس، بينها في المواجهات الثلاث الأخيرة التي انتهت بنتيجة 0-0، فيما فازت في 8 من مبارياتها العشر في كوبا أميركا وخسرت في واحدة (1991 في دور المجموعات) وتعادلت في اخرى (1998 في دور المجموعات).

أما بالنسبة للمباريات الودية، فكانت الأخيرة بينهما عام 2012 وتعادلا (1-1) للمرة الثانية، مقابل انتصاريان للبرازيل وفوز لكولومبيا الذي لم تحقق بالمجمل سوى فوزين على جارتها من أصل 25 مواجهة، مقابل 15 هزيمة و8 تعادلات.

ومن المؤكد أن البرازيليين الذين لم يقدموا حتى الآن العروض المأمولة منهم لكنهم حققوا المطلوب بواقعية كروية، سيسعون إلى حسم اللقاء في الوقت الأصلي أو حتى الإضافي دون المرور بركلات الترجيح التي تألق فيها حارسهم جوليو سيزار الذي أمل أن لا يحتاج الـ"سيليسون" إلى ركلات الترجيح.

ومن المؤكد أن حلم البرازيل بوضع نجم سادسة على صدرها يمر من بوابة كولومبيا وبالتالي سيقدم لاعبوها وبمؤازرة الجمهور كل ما لديهم من اجل تخطي عقبة الجار ومواصلة المشوار نحو حلم رفع الكأس الغالية على الملعب الاكثر اسطورية في العالم،أي "ماراكانا" الذي يحتضن المباراة النهائية في 13 الشهر الحالي.